الصفحة 49 من 95

وتيارات ومذاهب مختلفة, ومشاريع عالمية متصارعة, كل يسعى إلى تحقيق نفوذه ومصالحه والحفاظ على كيانه ووجوده.

ولا أظن أن أحدا سينازع في أنها حرب متداخلة بين دول وتيارات ومشاريع عالمية متصارعة.

وبناء على هذا التوصيف تثار الأسئلة التالية: السؤال الأول:

هل النظر في الحكم على مشاهد تلك الحرب يكون باعتبار حقيقتها الإجمالية المركبة ومآلاتها الكلية أم باعتبار مشاهدها التفصيلية أم باعتبار المجموع؟

وإذا قلنا باعتبار مشاهدها التفصيلية هل تكون تلك المشاهد متساوية في الحكم أم كل مشهد له حكم يخصه؟ فقد يكون مشهد من مشاهدها مركبا متداخل الأطراف والظروف والأحوال

-يمكن تقسيم المشهد المعقد للحرب في الشام واجماله بما يلي:

1 -الجبهة الروسية السورية الإيرانية (بما فيها الفصائل الشيعية) ، وهذه تقاتل ضد جميع الجماعات التي تسميها مسلحة.

2 -فصائل مقاتلة ترتبط بدول داعمة سواء اقليمية أو عالمية. وهذه مستهدفة من المذكورين في أولًا، واحيانًا من المليشيات الكردية، وهي على قسمين:

أ-منها من يصرح بتبعيته لتلك الدول ويتلقى تدريبًا ودعمًا مباشرًا منها.

ب-ومنها منْ لايصرح بل يخفي علاقته ويأطرها ويحدها في حدود الدعم غير المشروط والسياسة الشرعية!

3 -فصائل مقاتلة لا ترتبط بداعم اقليمي او دولي، وهذه مستهدفة من الحلف المذكور في أولًا إضافة لأستهدافها من قبل قوات التحالف، والميليشيات الكردية.

وهي على قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت