الصفحة 50 من 95

أ-فصيل يكفر كل الجماعات المقاتلة في الساحة السورية، وهذا الفصيل يتمثل بداعش.

ب-فصائل لاتكفر الجماعات لمقاتلة وتحاول قدر الإمكان تجنب أي صراع داخلي يشغلها عن الهدف الأصلي في قتالها.

4 -المليشيات الكردية والتي تتوسع على حساب ضعف الفصائل المتناحرة، وسياستها التنسيق مع الحكومة السورية وايران، وبنفس الوقت تنسق مع أمريكا وتشكل تهديدًا حقيقيًا لتركيا، وما عملية جرابلس (درع الفرات) إلا لوقف زحفها وتمددها بعد أن احتلت تلك القوات مدينة منبج، وابعادها عن الحدود السورية - التركية لضمان حماية الأمن القومي التركي!

وإن كان ظاهر المعركة وشعاراتها طرد تنظيم داعش، وإقامة منطقة عازلة، فتلك أهداف ثانوية لا أصلية وهي بمثابة الغطاء الشرعي للتدخل!

5 -تصارع أجندة وتصفية حسابات بين القوى الكبرى والصغرى المتواجدة على مسرح أحداث الساحة السورية، وكل يعمل حسب ماتقتضيه مصلحته وأجندته!

6 -صراع وقتال بين الجماعات المقاتلة إما بصورة دائمية كالقتال ضد تنظيم داعش ورد صيال الأخير وظلمه، أو قتال طاريء لرد مفسد، أو لخلاف حول مشكلة معينة.

وعلى ضوء هذا التصور يمكن تحرير النزاع.

(قال الباحث: السؤال الثاني: بعض تلك المشاهد يشترك في الاحتراب فيها تيارات متعددة المسلمون السنة والخوارج والبي كي كي الذين يقال: إنهم ملاحدة, وبعضها تشترك فيها طوائف الشيعة مع أهل السنة مع الخوارج, فكيف يحكم الحكم فيها, فهل يتعامل معها باعتبار أحكام الحرب بين المسلمين أم باعتبار أحكام الحرب بين المسلمين والكافرين؟ أم باعتبار الحرب المختلفة في توجهاتها وراياتها وتياراتها) ؟

-يتم الحكم باعتبار أطراف كل حرب، فالحرب بين الجماعات الأسلامية تُصنف على أنها حرب بين طائفتين مسلمتين في أغلب الأحيان إلا ماعلم على فصيل عمالته التامة وتبعيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت