الجواب: لايجوز، لأن العلماء اشترطوا للاستعانة بالكافر على الكافر شروط ثقيلة، من أهمها:
أ-إذا دعت الحاجة لذلك.
ب-أن يأمن المسلمون جانب الكفار المستعان بهم.
ج-أن يكون حكم الإسلام هو الظاهروأن تكون الشوكة للمسلمين والكفار مقهورون تحت سلطانهم.
د-إشترط بعض الشافعية: أن يخالفوا معتقد المشركين كالاستعانة بالنصارى على اليهود أو عبدة الأوثان، فإن وافقوهم لم يجز.
كل تلك الشروط للاستعانة بكافر على كافر، فكيف بالاستعانة بالكافر على المسلم؟
وهذه الشروط غير متحققة الآن في الساحة السورية، لأن الشوكة والغلبة والظهور للكفار كظهور تركيا على الجماعات، وأن المستعان به كأمريكا مثلًا من أعداء المسلمين، وأن الضرورة غير متحققة فوحدة الجماعات الممكنة مع التجرد لله رب العالمين تغني عن الاستعانة بالكافرين، ومع إنعدام تحقق الشروط تمنع الاستعانة.