الصفحة 74 من 95

-لافرق في معاونة الكفار أن يكون الإنسان أو الجماعة بصفهم أو يكون الإنسان بجماعة مستقلة، مادامت المعاونة متحققة والمظاهرة ثابتة، فالعلة المعاونة، والمكان صفة طردية ساقطة.

أما قول الباحث: (فلو أن هناك معركة بين المسلمين والكفار ... فما حكم داعش وقد فعلت ذلك مرات عديدة) .

-فالنظر هنا باعتبار الإستقلالية، فكل صورة تكيف حسب معطياتها وقرائنها بصفة مستقلة لإثبات هل الإعانة متحققة؟

فإن كانت متحققة، فهل هي من جنس فعل حاطب أم أنها مظاهرة مكفرة!

ولا يصح حمل جميع الصور على حكم واحد لأن التجسس منه كفر أكبر ومنه كبيرة، كما تقدم.

فيُنظر حينئذٍ في فعل تلك الجماعة وقصدها والقرائن المحيطة بها على التفصيل في أعلاه، ويتم الحكم، ومرد هذا الأمر للمجتهد ونظره في تحقيق المناط!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت