1 -محورية الموضوعات، أي الأشياء والحوادث والحالات وما شابه ذلك، كاختيار شخصية علمية خاصة والبحث في سيرتها وأثارها وأعمالها وما شابه، وذلك من قبيل اختيار شخصية الغزالي - رحمه الله - وتدوين سيرته.
2 -محورية المسائل، وهو تدوين مسألة والجواب عليها بالسلب والإيجاب، وذلك من قبيل: حكم الاستعانة بالجيش التركي في قتال الكفار والمبتدعة.
فيُصاغ السؤال التالي: هل يجوز الاستعانة بالجيش التركي في قتال الكفار والمبتدعة؟
فيجاب: بالإيجاب أو السلب.
بخلاف الحالة الأولى، فلا يمكن صياغة هكذا سؤال، فلا يجاب عن السؤال المفترض بالسلب والإيجاب.
والتوجه الثاني، هو الراجح في اختيار موضوع لمثل هذه الحالة، فالباحث دخل في قضية مبهمة لا يُعرف فيها السؤال الرئيسي من السؤال الفرعي!
وجعل الباحث القارئ يدور في مجهول، لايدري ما سور القضية التي يتكلم عنها!
إن الغاية من إعداد الورقة البحثية، تنمية المعرفة، ولا تنمية في هذه الورقة!
ويُنصح في الورقة البحثية أن يقدم الباحث ملخصًا للمسألة أو المشكلة التي هي محل البحث مع بيان أهمية البحث، ولم يضع الباحث ملخصًا!
وفي الورقة البحثية يجب أن تتضمن المقدمة على:
أهمية البحث، ومشكلة البحث، وصعوبات البحث، ومنهجية البحث، وخطة البحث، والدراسات المسبقة عن البحث ... ، ولم يُضمن الباحث ورقته هذه الأمور!
وكذلك من الأمور المفروض أن تتناولها الورقة البحثية الموضوع وتقسيماته وملخص ونتائجه، والباحث لم يتناول ذلك في ورقته!