فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 582

[و] إنَّ لها جارَيْنِ لَنْ يَغْدرا بها * ربيبُ النَبِيِّ وابنُ خَيْرِ الخَلائِفِ

رفع، والنصب على البدل. وقال تعالى {هذا [ذِكْرٌ] وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ} {جَنَّاتِ عَدْنٍ} وان شئت جعلت"جنات"على البدل ايضًا. وان شئت رفعت على خبر"إنَّ"، أو على"هُنَّ جناتُ"فيبتدأ به. وهذا لا يكون على"إحداهما كذا"لأن ذلك المعنى ليس فيه هذا ولم يقرأ أحد بالرفع. وقال تعالى {وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ} فنصب على البدل وقد يكون فيه الرفع على"هُم الجِنّ". وقال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ} على البدل ورفع على"هُمْ شَيَاطِينُ"كأنه اذا رفع قيل له، أوْ عُلِمَ أَنه يقال له"ماهُمْ"؟ أوْ"مَنْ هُمْ"فقال:"هُمْ كَذا وكَذا". واذا نصب فكأنه قيل له أو علم أنه يقال له"جَعَلَ ماذا"أو جَعَلُوا ماذا"أو يكون فعلًا واقعًا بالشياطين [و] {عَدُوًّا} حالا ومثله {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ} كأنه قيل أو علم ذلك فقال"بناصية" [83ب] وقد يكون فيه الرفع على قوله:"ما هي"فيقول {نَاصِيَةٌ} والنصب على الحال. قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المئة] :"

إنّا وَجَدْنا بَنِي جُلاَّنَ كُلَّهُمُ * كَسَاعِدِ الضَّبِّ لا طُولٌ وَلا عِظَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت