ابنتها-: وابنتاه، واعروساه. فسكن البعير، ووصلت القافلة إلى المدينة بسلام، وهناك أخبرت أم رومان ابنتها"عائشة"بأنها ستتزوج من النبي صلى الله عليه وسلم.
وكانت أم رومان تحب ابنتها عائشة حُبّا عظيمًا، ففي حديث الإفك أُغْمِي عليها؛ حُزْنًا على ما أصاب ابنتها، ولما أفاقت أخذت تدعو اللَّه أن يظهر الحق، وظلت تواسي ابنتها ودموعها تتساقط، وجعلت تقول: أي بنية! .. هوِّني عليك، فواللَّه لَقَلَّ ما كانت امرأة حسناء عند زوج يحبها ولها ضرائر إلا كثرن وكثر عليها الناس ..
وما إن انكشفت غمامة الإفك، حتى انشرح صدر أم رومان، وحمدت اللَّه على براءة ابنتها، وتكريم الله لها.
ولما كانت السنة السادسة من الهجرة توفيت"أم رومان"، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم قبرها واستغفر لها اللَّه. رضي اللَّه عنها وأرضاها، ورجح الحافظ ابن حجر أنها ماتت بعد السنة الثامنة، والله أعلم