فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 210

كانت مرجعًا أمينًا، عاد إليه الخليفة أبو بكر الصديق عند جمعه القرآن الكريم من البيوت وصدور الحفظة.

ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، فكان لابد من وقوع ما أُخبر به، ففى خلافة الفاروق عمر -رضي الله عنه- كان لدى أم ورقة جارية وغلام يقومان بخدمتها، فأحسنت إليهما، غير أنه لم يكن منهما سوى الغدر والخيانة؛ فقاما في الليل فقتلاها ثم هَرَبَا. فلما أصبح عمر قال: واللَّه ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل الدار فلم ير شيئًا، فدخل البيت (مكان الصلاة) ، فإذا هي ملفوفة في جانب البيت فأرسل في طلب العبدين الهاربين، فَصُلِبَا في المدينة على ما ارتكباه من الإثم، فكانا أول مصلوبين في المدينة. فكان عمر بن الخطاب يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:"انطلقوا بنا نزور الشهيدة" [ابن عبد البر] .

إنها"أم ورقة"بنت عبد اللَّه بن الحارث بن عُويمر بن نوفل الأنصارية ويقال لها: أم ورقة بنت نوفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت