فعَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ فَقَالَ لِى: «أَلاَ تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ» سنن أبى داود (3889) صحيح.
وحرص خلفاء المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على احترام مكانة الشَّفَّاء وتقديرها، فقد روى أن عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- كان يقدمها في الرأي، ويقبل نصائحها، ويقدم لها ما تحتاجه من عون وبِرّ.
إنها الصحابية"الشفاء بنت عبد الله القرشي العدوي"، وأمها فاطمة بنت وهب بن عمر المخزومية، وقيل اسمها ليلى لكن غلب عليها لقب"الشفاء". وقد روت"الشفاء"رضي اللَّه عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها كثيرون.
عن الشفاء بنت عبد الله قالت دخل علي بيتي عمر بن الخطاب فوجد عندي رجلين نائمين فقال وما شأن هذين ما شهدا معي الصلاة قلت يا أمير المؤمنين صليا مع الناس وكان ذلك في رمضان فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما فقال عمر لأن أصلي الصبح في جماعة أحب إلي من أن أصلي ليلة حتى أصبح"مصنف عبد الرزاق (2011) صحيح"
وعَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ - وَكَانَتْ امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ - قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ فَقَالَ «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ» مسند أحمد (27853) صحيح لغيره.
وتوفيت -رضي اللَّه عنها- سنة عشرين للهجرة، في خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.