فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 2156

4-فصل

-في تقسيم الأحاديث إلى ستة أقسام من حيث الصحة والضعف.

واعلم وفقك الله أن الأحاديث على ستة أقسام:

القسم الاول: ما اتفق على صحته وذلك الغاية، وكان أبو عبد الله البخاري أول من أفرد الصحاح، ثم تبعه مسلم، وكان مرادهما إخراج ما صح سنده وثبت، وقد حكى أبو عبد الله الحاكم: أن البخاري إنما أخرج الحديث الذى يرويه الصحابي المشهور بالرواية عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، ولذلك الصحابي راويان ثقتان عنه لذلك الحديث، ثم يرويه عنه التابعي المشهور بالرواية عن الصحابة، وله راويان ثقتان عنه، ثم يرويه عنه من أتباع التابعين الحافظ المتقن المشهور، وله رواة ثقات، ثم يكون شيخ البخاري حافظا متقنا فهذه الدرجة العليا.

وقد كان مسلم بن الحجاج أراد أن يخرج الصحيح عن ثلاثة أقسام في الرواة، فلما فرغ من القسم الاول تُوُفي.

قال الحاكم: قد تركا أحاديث جيدة الطريق لنوع احتياط تطرأ فيه، منها أحاديث رواها الثقات إلى الصحابي غير أن هذا الصحابي لم يكن له غير راو واحد، مثل حديث مرداس الأسلمي والمستورد وذكين لما لم يكن لهم راو غير قيس بن أبى حازم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت