925-فأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ غُطَيْفٍ الطَّائِفِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ قَدْرُ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ، غُسِلَ الثَّوْبُ وأُعِيدَتِ الصَّلاةُ.
-قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ: هَذَا حديث موضوع لا شك فِيهِ، مَا قاله رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وإنما هُوَ اختراع أحدثه أَهْل الكوفة فِي الإِسْلام.
وقَالَ المُصَنِّفُ: قُلْتُ: وفِي الطريق الأَوَّل: نُوح بن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، ولا يكتب حديثه، وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: متروك، وقَالَ ابن حِبَّانَ: يروي عَنِ الثقات مَا لَيس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بِهِ بحال.
وَفِي الطريق الثاني: رَوْح بن غطيف، قَالَ الْبُخَارِيّ: هَذَا الحديث باطل، وروح منكر الحديث، وقال النسائي: هو متروك الحديث، وقَالَ ابن حِبَّانَ: يروي الموضوعات عَنِ الثقات لا يحل كتب حديثه، وأما أسد بن عَمْرو، فَقَالَ يَزِيد بن هَارُون: لا يحل الأخذ عَنْهُ، وقَالَ يَحيَى: هُوَ كذوب لَيس بشيء.