وَيُعْطَى مَا بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ مَا سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وجَلَّ، إِمَّا أَنْ يعجَل لَهُ فِي الدُّنْيَا فَيَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ، أَوْ يَدَّخِرَهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، ويُؤْتَى فِيمَا بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ مِنَ الأَجْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ الله، ويُكْتَبُ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِثْلُ أَجْرِ مِئَةٍ وخَمْسِينَ شَهِيدًا، ومِثْلُ أَجْرِ الْحَاجِّ والْمُعْتَمِرِ وجَامِعِ الْقُرْآنِ والْفِقْهِ، ومِثْلُ أَجْرِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ، ومِثْلُ أَجْرِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةِ والزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، ومِثْلُ مَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، ومِثْلُ أَجْرِ صِلَةِ الرَّحِمِ، وأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنْ حُلِلِ الْجَنَّةِ مُحَمَّدٌ وإِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ النَّبِيُّونَ والرُّسُلُ، ثُمَّ يُكْسَى الْمُؤَذِّنُونَ، وتَلْقَاهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَجَائِبُ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ أَزِمَّتُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ، ورِحَالُهَا مِنْ ذَهَبٍ حَافَّتَاهُ مُكلَّلةٌ بِالدُّرِّ والْيَاقُوتِ والزُّمُرُّدِ، عَلَيْهَا مَيَاثِرُ السُّنْدُسِ، ومِنْ فَوْقِ السُّنْدُسِ الإِسْتَبْرَقُ، ومِنْ فَوْقِ الإِسْتَبْرَقِ حَرِيرٌ أَخْضَرُ، ويُحَلِّي كُلَّ واحِدٍ مِنْهُمْ ثَلاثَةُ أَسْوِرَةٍ، سِوَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، وسِوَارٌ مِنْ فِضَّةٍ، وسِوَارٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ، عَلَيْهِمُ التِّيجَانُ أَكَالِيلُ مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ والْيَاقُوتِ والزُّمُرُّدِ،