-الطريق ثالث:
1032- أَنبَأَنا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قَالَ: أَنبَأَنا الدَّارَقُطنيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو طالب الْكَاتِبُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحيَى بْنِ مَالِكٍ السُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبْذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِلْعَبَّاسِ: يَا عَمِّ أَلا أَصِلُكَ أَلا أَحْبُوكَ أَلا أَنْفَعُكَ ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ، فَقُلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ والْحَمْدُ لِلَّهِ وسُبْحَانَ الله , ولا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ ترَفُعَ رَأْسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَذلكَ خَمْسٌ وسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وهِيَ ثَلاثُمِئَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلٍ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله ومَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِي يَوْمٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَهُ حَتَّى قَالَ: قُلْهَا فِي سَنَةٍ.