فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 2156

-قال المصنف: هَذهِ الطرق كلها لا تثبت.

أما الطريق الأَوَّل، ففيه: صدقة بن يَزِيدَ الخراساني، قَالَ أَحْمَد: حديثه ضعيف، وقَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث، وقَالَ ابن حِبَّانَ: حدث عَنِ الثقات بالأشياء المعضلات، لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج بِهِ.

وأمَّا الطريق الثاني: فإن مُوسَى بن عَبْدِ الْعَزِيزِ مجهول عندنا.

وأما الثالث، ففيه: مُوسَى بن عُبَيْدَة، قَالَ أَحْمَد: لا يحل عندي الرواية عَنْهُ، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء.

وقال المصنف: وقَدْ روى هَذهِ الصَّلاة، أَبُو الجوزاء، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لَهُ: ألا أحبوك، فعلمه صلاة التسبيح من غير أن يرفعها إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وهُوَ حديث يرويه أَبُو جَنَاب يَحيَى بن أَبِي حية، قَالَ يَحيَى الْقَطَّان: لا أستحل أن أروى عَنْهُ، وقَالَ الفلاس: هُوَ متروك الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت