فأما عَبْد الْعَزِيزِ، فَقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، كذاب خبيث، يضع الحديث , وقَالَ أَحْمَد: تركته، وأما أَبَان بن أَبِي عَيَّاش، فَقَالَ شُعْبَة: لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عَنْهُ.
وَقَدْ رواها ابن ثَوْبَان واسمه: عَبْد الرَّحْمَنِ بن ثَابِت، وابْن سَمْعَانَ واسمه: عَبْد الله بن زِيَاد، أَنَّ رَسُولَ الله صلى اللَّه عله وسلم علمها جَعْفَر بن أَبِي طَالِبٍ.
وَابْن ثَوْبَان قَدْ ضعفه يَحيَى، وابْن سَمْعَانَ قَدْ كذبه مَالِك.
ورويت لنا من حديث ؛ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ نسطاس، عَنْ عُمَر مَوْلَى غفرة، أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ لعلي بن أَبِي طَالِبٍ: ألا أهدى لك، فذكر صلاة التسبيح.
وقَدِ اتفق علماء الحديث على تضعيف إِسْحَاق، وعُمَر، ثُمَّ حديثه مقطوع، قَالَ الْعَقِيلِيّ: لَيس فِي صلاة التسبيح حديث يثبت.