وَأمَّا حَديثُ يَزِيد، ففيه: هِشَام بن زِيَاد، ضعفه أَحْمَد، ويَحيَى، وقَالَ النسائي: هُوَ متروك الحديث، وفِيهِ: عباد بن عباد , قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أتى بالمناكير فاستحق الترك.
وَفِيهِ: ابن المغلس، قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: كَانَ يضع الحديث.
وَأمَّا حَديثُ عَائِشَة: ففي الطريق الأَوَّل: عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْر، قَالَ أَحْمَد: منكر الحديث، وقَالَ الْبُخَارِيّ: لا يتابع فِي حديثه، وقَالَ النسائي: متروك الحديث.
وَفِي الطريق الثاني: سُلَيْمَان بن أرقم، قَالَ أَحْمَد: لَيس بشيء، لا يروى عَنْهُ الحديث، وقَالَ يَحيَى: لا يساوي فلسا، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك، وقَالَ ابن حِبَّانَ: يروي عَنِ الثقات الموضوعات.
وَفِي الطريق الثالث: الْحَكَم بن عَبْدِ الله , قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ الْحَكَم بن عَبْدِ الله بْنِ سَعْد الأيلي،
قَالَ أَحْمَد بن حنبل: أحاديثه كلها موضوعة، وقال يحيى: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال الدراقطني: الحكم الذي روى"اطلبوا الخير .."، ليس بالحكم الأيلي، إنما هُوَ: الْحَكَم بن عَبْدِ الله بْنِ خطاف، ويكنى: أَبَا سَلَمَةَ، كَانَ يضع الحديث، قَالَ الْعَقِيلِيّ: ولَيس فِي هَذَا الباب عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ شيء يثبت.