وَأمَّا حَديثُ أَنَس: ففي الطريق الأَوَّل: مُحَمَّد بن مُحَمَّد الطرازي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: هُوَ ذاهب الحديث، وفِيهِ: أَبُو سَعِيد العدوى، وقَدْ سبق أَنَّهُ كَانَ يضع الحديث.
وَفِيهِ: خراش، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مجهول، وقَالَ ابن حِبَّانَ: لا يحل الاحتجاج به، ولا كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار.
وفي الطريق الثاني: سليمان بن سلمة، اتهمه ابن حبان بوضع الحديث.
وَأمَّا حَديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ففي طريقه الأَوَّل: الْعَلاء بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ يَحيَى: لَيس حديثه بحجة. وفِيهِ: عَبْد الرحمن بن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء.
وَفِيهِ: مُحَمَّد بن الأزهر، قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لا تكتبوا عَنْهُ، فَإِنَّهُ يحدث عَنِ الكذابين.
وأمَّا الطريق الثاني، ففيه: عَبْد الله بن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: حديثه منكر، ونسبه ابن حِبَّانَ إِلَى أَنَّهُ يضع الأحاديث.