-الطريق الثاني:
1107- أَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ويَحيَى بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: أَنبَأَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدَانَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثنا يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: السَّخِيُّ قَرِيبٌ، مِنَ الله قَرِيبٌ، مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ، والْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ الجنة، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ، والْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى الله مِنَ الْعَاقِلِ الْبَخِيلِ.
-قال المصنف: هَذَا الحديث لا يصح.
فأما طريق أَبِي هُرَيْرَةَ، فإن المتهم بِهِ: سَعِيد بن مُحَمَّد الْوَرَّاق، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ النسائي: لَيس بثقة.
وَأمَّا حَديثُ أَنَس، فالمتهم بِهِ: مُحَمَّد بن تميم , قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يضع الحديث.
وَأمَّا حَديثُ عَائِشَة، ففي طريقه الأَوَّل: خَالِد بن يحيى، وغريب، وكلاهما غريب ومجهول.
وفي طريقه الثاني: سَعِيد بن مَسْلَمَةَ، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ ابن حِبَّانَ: منكر الحديث جدا فاحش الخطأ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: ولَيس لهذا الحديث أصل من حديث يَحيَى بن سَعِيد، ولا غيره.
وَقَالَ الدَّارَقُطنيّ: لهذا الحديث طرق لا يثبت مِنْهَا شيء بوجه.