3-باب النهى أن يقال رمضان.
-رَوَى أَبُو أَحمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لا تَقُولُوا رَمَضَانَ، فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمُ الله، ولَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضَانَ.
-قال المصنف: هَذَا حديثٌ موضوع لا أصل لَهُ، وأَبُو معشر اسمه نجيح، كَانَ يَحيَى بن سَعِيد يضعفه، ولا يحدث عَنْهُ، ويضحك إِذَا ذكره، وقَالَ يَحيَى بن معين: إسناده لَيس بشيء.
وقَالَ المُصَنِّفُ: قُلْتُ: ولم يذكر أحد فِي أسماء اللَّه تَعَالَى رَمَضَانَ , ولا يجوز أن يسمى بِهِ إجماعا.
وَفِي الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فتحت أَبْوَاب الْجَنَّة.