وَأمَّا حَديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، ففيه: أَبُو المهزم، واسمه يَزِيد بن سُفْيَانَ، قَالَ يَحيَى: لَيس حديثه بشيء، وقَالَ النسائي: متروك الحديث، وفِيهِ: عَبْد الرَّحْمَنِ القطامي، قَالَ عَمْرو بن عَلِيٍّ الفلاس: كَانَ كذابا، وقَالَ ابن حِبَّانَ: يجب تنكب رواياته.
وَأمَّا حَديثُ أَبِي أُمَامَةَ، ففي الطريق الأَوَّل: عَمَّار بن مطر، قَالَ الْعَقِيلِيّ: يحدث عَنِ الثقات بالمناكير، وقَالَ ابن عَدِيّ: متروك الحديث.
وَفِي الطريق الثاني: الْمُغِيرَة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وفِيهِ: ليث وقَدْ ضعفه ابن عُيَيْنَةَ، وتركه يَحيَى الْقَطَّان، ويَحيَى بن معين، وابْن مَهْدِيّ، وأحمد.
وإنما روى عَبْد الرَّحْمَنِ بن غنم، عَنْ عُمَر، أَنَّهُ قَالَ: من أمكنه الحج فلم يحج، فإِنْ شَاءَ فَلْيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا.