-وقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بن جعفر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: فَضَّلَنَا اللَّهُ أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى النَّاسِ، كَفَضْلِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ.
قَالَ ابن عَدِي: أَبُو الْحَسَن الْكُوفِيّ متهم بِهَذَا الْحَدِيث.
-قَالَ المصنف: قُلْت: قَدْ كتبنا هَذَا الْحَدِيث من طريق آخر عَنْ عَلي فِي بَاب البقل، وقَدْ تقدم.
وَأَمَّا حَدِيث الْحُسَيْن: ففي الطريق الأَوَّل: عُمَر بن حفص، قَالَ أَحْمَد: خرقنا حَدِيثه، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ النسائي: متروك الْحَدِيث.
وفيه: مُحَمَّد بن يُونُسَ وهُوَ الكديمي، وهُوَ فِي الطريق الثَّانِي، قَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث.
وَأَمَّا حَدِيث أَبِي سَعِيد: ففيه عُثْمَان بن عَبْدِ الله: قَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثقات، لا يحل كتب حَدِيثه إلا عَلَى الاعتبار، وقَالَ ابن عَدِي: لَهُ أحاديث موضوعات.
وَأَمَّا حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ: ففيه: إدريس بن جَعْفَر، قَالَ الدَّارَقُطنيّ: وهُوَ متروك.
وَأَمَّا حَدِيث أَنَس: ففيه الْحَسَن بن أَحمَدَ الحربي، قَالَ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: هُوَ شيخ مجهول، والحَدِيث منكر.