-وأَمَّا حديث أبي هريرة:
1551- أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَمْرٍو الْفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الشَّامِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا على جبهته: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله.
-قال المصنف: هذه الأحاديث لَيس فِيهَا مَا يصح.
أما حَدِيث عُمَر: ففي الطريق الأَوَّل: حَكِيم بن نَافِع، قَالَ أبو زرعة: لَيس بشيء.
وَفِي الطريق الثَّانِي: الأعشم، قَالَ ابن حبان: كَانَ يروي عَنِ الثقات المناكير، ويضع أسامي المحدثين لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ بحال.
وَأَمَّا حَدِيث ابن عَبَّاس: فمما وضعه جَعْفَر، قَالَ ابن عَدِي: كُنَّا نتهمه بالوضع بَل كُنَّا نتيقن ذَلِكَ.
وَأَمَّا حَدِيث أَبِي سَعِيد: ففيه مُحَمَّد بن عُثْمَان، وقَدْ كذبه عَبْد الله بن أَحمَدَ بن حنبل.
وفيه عطية: وقَدْ ضعفه الكل.
وَأَمَّا حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ: ففيه: يَزِيد، قَالَ ابن الْمُبَارَك: ارم بِهِ، وقَالَ النسائي: متروك، وقَالَ أَحْمَد بن حنبل: لَيس بصحيح، وقَالَ أَبُو حاتم بن حبان: هَذَا حَدِيث موضوع لا أصل لَهُ من حَدِيث الثقات.