3-باب ضجيج الأرض من القتل المحرم.
1552- أَنبَأَنا الْحرَيْرِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا الْعُشَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الدَّارَقُطنيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثنا بقية، قَالَ: حَدَّثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُشَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَا ضَجَّتِ الأَرْضُ مِنْ عَمَلٍ عُمِلَ عَلَيْهَا، ضَجِيجَهَا مِنْ سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ، واغْتِسَالٍ مِنْ جَنَابَةٍ حَرَامٍ.
-قال المصنف: تفرد بِهِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزِيد، وتفرد بِهِ مسلمة عَنْهُ.
فأما عَبْد الرَّحْمَنِ: فَقَالَ الْبُخَارِي: منكر الْحَدِيث، وقَالَ النسائي: متروك الْحَدِيث.
وَأَمَّا مسلمة: فَقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك.