فهرس الكتاب
وَفِي الطريق الثَّانِي، والثالث: إِسْحَاق بن نجيح، قَالَ أَحْمَد بن حنبل: هُوَ أكذب النَّاس، وقَالَ يَحيَى: معروف بالكذب ووضع الْحَدِيث، وقَالَ ابن حبان: دجال يضع الْحَدِيث عَلَى رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ صراحا.
وَأَمَّا حَدِيث جَابِر: فَإِن مُحَمَّد بن يُونُسَ هُوَ الكديمي، وكَانَ كذابا.
قَالَ الْعَقِيلِيّ، وعلى بن قُتَيْبَةَ: يروي عَنِ الثقات البواطيل.
وَأَمَّا حَدِيث حذيفة: ففي الطريق الأَوَّل: مسلمة بن عَلِي، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك، وفِي رواية: مسلمة عَنْ أبي عَبْد الرَّحْمَنِ الْكُوفِيّ، عَنِ الأَعْمَش.
وَفِي الطريق الثَّانِي: أبان بن نهشل، قَالَ ابن حبان: منكر الْحَدِيث جدا، يروي عَنِ الثقات مَا لَيس من أحاديثهم، لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ، وقَالَ: ولا أصل لِهَذَا الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
وَأَمَّا حَدِيث أَنَس: فَقَالَ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: إسناده كلهم ثقات سِوَى كعب، فَقَالَ ابن أَبِي الفوارس: كَانَ كعب سيئ الحال فِي الْحَدِيث.