فهرس الكتاب
-الطريق الثالث:
1566- أَنبَأَنا عَبْدُ الأَوَّلِ، قَالَ: أَنبَأَنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الدَّاوُودِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ أَعْيَنَ السَّرْخَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عمرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عن مجاهد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئَابٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: لا يَدْخُل ولَد زِنَا , ولا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجَنَّةَ.
-قال المصنف: لَيس فِي هذه الأحاديث شَيْء يصح.
أما حَدِيث ابن عَمْرو: فذكر الْبُخَارِي فِي تاريخه، أَنَّهُ قَدْ رُوي من قَوْل عَبْد الله بن عَمْرو، ولم يصح، قَالَ: ولا يعرف لجابان سماع من عَبْد اللَّه، وقَالَ غير الْبُخَارِي: هُوَ مجهول.
وأما الطريق الثاني: ففيه جابان وقد ذكرناه.