2-باب ذم من يحب الدنيا.
1604- أَنبَأَنا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبيدِ الله بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ جَنْدَلٍ الْهَمْذَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: كَيْفَ تُفْلِحُ والدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَحْنى النَّاسِ عَلَيْكَ.
-قَالَ الْخَطِيب: لا أعلم رَوَاهُ غَيْر دَاوُد بِهَذَا الإسناد، ورجاله كلهم ثقات غَيْر دَاوُد، والحمل فِيهِ عَلَيْهِ.