3-باب ذم من أصبح وهمه الدنيا.
1605- أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ أَحمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ وهَمُّهُ الدُّنْيَا فَلَيس مِنَ الله فِي شَيْءٍ.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث لا يصح، والمتهم بِهِ إِسْحَاق، قَالَ الدَّارَقُطنيّ: كذاب متروك، وقَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثقات، لا يحل كتب حَدِيثه إِلَى عَلَى التعجب.