4-باب شهرة محب الدنيا يوم القيامة.
1606- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثنا سهل بْنُ عَبْدِ الله الْغَازِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِي النَّقَّاشُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحضرميّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لَوْ أَنَّ عَبْدًا أَدَّى إلى الله جَمِيعَ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ مُحِبًّا لِلدُّنْيَا، نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلا إِنَّ فُلانًا أَحَبَّ مَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ.
-قَالَ النقاش: هَذَا حَدِيث كذب موضوع، ولعل سعيدا وضعه.
-وقَدِ اتهم سَعِيد هَذَا بِحَدِيث رَوَاهُ عَنِ ابن عُمَر، عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: بعث اللَّه ملكا إِلَى رجل ليعذبه، فقَالَ: أسألك بوجه اللَّه ألا تعذبني، فمضى فبعث ثلاثة كلهم يَقُول له ذَلِكَ فلا يعذبه، فبعث الرابع، فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فعذبه، فلما صعد سقط جناحاه ووقع، فَقَالَ: يا رب، لِم وقَدْ أطعتك ؟، فَقَالَ: سألك بوجهي وعزتي، لو سألني عبدي بوجهي أَن أغفر لجميع الخلائق لغفرت.