5-باب ذم الحزين على الدنيا.
1607- أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلالُ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَدْلُ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحمَدَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يوسف بْنِ ثَابِتٍ الرِّبْعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ شَمَرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُونًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، ومَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهَ، ومَنْ دَخَلَ عَلَى غَنِيٍّ فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، ومَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ ممِنْ آيَاتِ الله هُزْوًا.