29-باب عقوبة المرائي.
1649- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمَدُ بْنُ أَحمَدَ الْحَدَّادُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو جُنَادَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ إِلَى الْجَنَّةِ، حتى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا ونَظَرُوا إِلَيْهَا واسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا، ونَظَرُوا إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا، نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكِ، ومَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأَوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، وإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ، تُرَاؤُونَ النَّاسَ بخلاف ما تعطوني من قلوبكم، هبتم الناس، ولم تهابوني، أجللتم الناس ولَمْ تُجِلُّونِي، وتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ ولَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمُ الْعَذَابَ مَعَ مَا حرمْتكم مِنَ الثَّوَابِ.
-قَالَ أَبُو حاتم: هَذَا حَدِيث باطل، لا أصل لَهُ من كَلام رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وأَبُو جنادة يروي عَنِ الأَعْمَش مَا لَيس من حَدِيثه، لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ، وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: أَبُو جنادة حصين بن المخارق يضع الْحَدِيث.