فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 2156

وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَجْذُومًا مَلْعُونًا، وتسقط عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةٌ أَوْ عَقْرَبٌ، ومَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْتَنَ مِنَ الْجِيفَةِ، ومَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والنَّاسُ يِتَآذُونَ مِنْ رِيحه، ويَدْخُلُ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ مُسَمَّرٍ بِمَسَامِيرَ مِنْ حَدِيدٍ، ويُضْرَب عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، ومَنْ زَنَا بِيَهُودِيَّةٍ، أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ، أَوْ مَجُوسِيَّةٍ، أَوْ مُسْلِمَةٍ حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً، فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ثَلاثِمِئَةِ أَلْفِ بَابٍ مِنْ جَهَنَّمَ، ومَنْ صَافَحَ امْرَأَةً حَرَامًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا، ثُمَّ أَمْرَ بِهِ إِلَى النَّارِ، ومَنْ شَرَبِ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ شَرْبَةً مِنْ سُمٍّ يَتَسَاقَطُ وجْهُهُ، ومَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ذَاتَ بَعْلٍ انْفَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَرْجِهِ وادٍ مِنْ صَدِيدٍ يَتَأَذَّى النَّاسُ مِنْ نَتَنِ رِيحِهِ.

-قال المؤلف: وذكر حَدِيثا طويلا أنا اختصرته، وهَذَا حَدِيث موضوع.

فأما مُحَمَّد بن عَمْرو بن علقمة: فَقَالَ يَحيَى: مَا زال النَّاس ينفون حَدِيثه، وقَالَ السعدى: لَيس بقوي، ومحمد بن خراش مجهول، والحمل فِيهِ عَلَى الْحَسَن بن عُثْمَان، قَالَ ابن عَدِي: كَانَ يضع الْحَدِيث، قَالَ عبدان: هُوَ كذاب، ومحمد بن الْحَسَن هُوَ النقاش، قَالَ طَلْحَة بن مُحَمَّد: كَانَ النقاش يكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت