فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 2156

2-وصية ثانية لعلي عليه السلام.

1678- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُرَيْشٍ، قَالَ: أَنبَأَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثنا الْقَاضِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَالِبٍ السُّلَمِي، قَالَ: حَدَّثَنِي هُرَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْمُهَلَّبِ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بن زِيَاد، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا عَليُّ، لا تَرْجُ إِلاَّ رَبَّكَ، ولا تَخَفْ إِلاَّ ذَنْبَكَ، يَا عَليُّ، لا تَسْتَحْيِ أَنْ تَعْلَمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ , ولا تَسْتَحيِ إِذَا سُئِلْتَ عَنْ شَيْءٍ لا تَعْلَمُ، أَنْ تَقُولَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، يَا عَليُّ إِنَّ مَنْزِلَةَ الصَّبْرِ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَا عَليُّ إِنَّ للصبر ثَلاثُ خِصَالٍ، مَنْ جَاءَ بِوَاحِدَةٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ، ومَنْ جَاءَ بِاثْنَتَيْنِ لَمْ تُقْبَلا مِنْهُ، يَا عَليُّ، الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ، والصَّبْرُ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِهِ، والصَّبْرُ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَنْهُ، يَا عَليُّ مَنْ صَبَرَ عَلَى مُصِيبَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِئَةَ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا كَمَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الأَرْضِ، يَا عَليُّ، مَنْ صَبَرَ عَلَى مَا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَنْهُ، أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ سَبْعَمِئَةِ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الأَرْضِ، يَا عَليُّ، مَنْ صَبَرَ عَلَى مَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِهِ، أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ خَمْسَمِئَةٍ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا كَمَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الأَرْضِ.

-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث موضوع، والمتهم بِهِ عَبْد الله بن زِيَاد، وهُوَ ابن سمعان، قَالَ مَالِك، ويَحيَى: كَانَ كذابا، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك الْحَدِيث، عَلَى أَن عَلِي بن زَيْد قَدْ قَالَ فِيهِ أَحْمَد، ويَحيَى: لَيس بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت