فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 2156

3-باب في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه.

1679- أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، قَالَ: أَخْبَرَنا محمد بن جعفر الآدمي، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، قَالَ: حَدَّثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثنا رُكْنُ بْنُ عَبْدِ الله الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ مَشَى مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ مِيلٍ يُوصِيهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى الله الْعَظِيمِ، وصِدْقِ الْحَدِيثِ، وأَدَاءِ الأَمَانَةِ، وتَرْكِ الْخِيَانَةِ، وخَفْضِ الْجَنَاحِ، ولِينِ الْكَلامِ، ورَحْمَةِ الْيَتِيمِ، والتَّفَقُّهِ فِي الدَّينِ، والْجَزَعِ مِنَ الْحِسَابَ، وحُبِّ الآخِرَةَ، يَا مُعَاذُ، لا تُفْسِدَنَّ أَرْضًا , ولا تَشْتِمْ مُسْلِمًا , ولا تُصَدِّقْ كَاذِبًا , ولا تُكَذِّبْ صَادِقًا , ولا تَعْصِ إِمَامًا عَادِلا، يَا مُعَاذُ، أُوصِيكَ بِذِكْرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ، وشَجَرٍ، أَنْ تُحْدِثَ لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوْبَةً، السِّرُّ بِالسِّرِّ، والْعَلانِيَةُ بِالْعَلانِيَةِ، يَا مُعَاذُ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لَهَا، يَا مُعَاذُ، إِنِّي لَوْ أَعْلَمُ أَنَّا نَلْتَقِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَقْصَرْتُ لَكَ مِنَ الْوَصِيَّةِ، يَا مُعَاذُ، إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مِثْلِ الْحَالَةِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا، وكَتَبَ لَهُ فِي عَهْدِهِ أَنْ لا طَلاقَ لامْرِئٍ فِيمَا لا يَمْلِكُ، ولا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، ولا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ , ولا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ، وعَلَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عَدْلَهُ مَعَافِرَ، وعَلَى أَنْ لا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ، وإِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْيَمَنَ تَسْأَلُكَ نَصَارَاهَا عَنْ مِفْتَاحِ الْجَنَّةِ، فَقُلْ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ.

-قَالَ أَحْمَد بن عُبَيْد: قَوْله معافر يريد بِهَا ثيابا معافريه.

-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث موضوع عَلَى رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، والمتهم بِهِ: ركن، قَالَ ابن الْمُبَارَك: لأن أقطع الطريق أحب إِلَى من أَن أروي عَنْ عَبْد القدوس الشامي، وعبد القدوس خير من مِئَة مثل ركن، قَالَ يَحيَى بن معين: ركن لَيس بشيء، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك، وقَالَ ابن حبان: لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ بحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت