فهرس الكتاب
تَكْتُبُ لَكَ حَسَنَاتٍ حَتَّى تَنْبُذُهُ عَنْكَ، يَا أبا هُرَيْرَةَ، إِذَا غَشَيْتَ أَهْلَكَ ومَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، فَقُلْ: بِسْمِ الله فَإِنَّ حَفَظَتَكَ تَكْتُبُ لَكَ حَسَنَاتٍ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَإِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ غُفِرَ لَكَ ذُنُوبَكَ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ مِنْ تِلْكَ الْوَقْعَةِ ولَدٌ كُتِبَ لَكَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نَفَسِ ذَلِكَ الْوَلَدِ وعَقِبِهِ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِذَا رَكِبْتَ دَابَّةً، فَقُلْ: بِسْمِ الله والْحَمْدُ لِلَّهِ، تَكُنْ مِنَ الْعَابِدِينَ حَتَّى تَنْزِلَ مِنْ ظَهْرِهَا، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِذَا رَكِبْتَ السَّفِينَةَ فَقُلْ: بِسْمِ الله والْحَمْدُ لِلَّهِ، تُكْتَبُ مِنَ الْعَابِدِينَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِذَا لَبِسْتَ ثَوْبًا، فَقُلْ: بِسْمِ الله والْحَمْدُ لِلَّهِ، يُكْتَبُ لَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ سِلْكٍ فِيهِ.
-قال المؤلف: وذكر تمام الوصية، وهِيَ فِي جزء كبير، فلَمْ أر التطويل بذكرها، وهَذَا حَدِيث أنس لَيس لَهُ أصل، وفِي إسناده جَمَاعَة مجاهيل لا يعرفون أصلا، ولا نشك أَنَّهُ من وضع بَعْض القصاص أَوِ الجهال، وقَدْ خلط الَّذِي وضعه فِي الإسناد، ومن المعروفين فِي إسناده: حماد بن عَمْرو، قَالَ يَحيَى: كَانَ يكذب ويضع الْحَدِيث، وقَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث وضعا عَلَى الثقات، لا يحل كتب حَدِيثه إلا عَلَى التعجب.