فهرس الكتاب
5-باب في وصية النبي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لأنس بن مالك.
1681- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالَ: أَنبَأَنا الْجَوْهَرِيُّ، عَنِ الدَّارَقُطنيِّ، عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا كَثِيرُ أَبُو هَاشِمٍ الأبلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، مَا مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلٌ ولا امْرَأَةٌ، إِلاَّ وقَدْ أَتْحَفَكَ بِشَيْءٍ غَيْرِي ولَيْسِ لِي إِلاَّ ولَدِي هَذَا، فَأُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَهُ مِنِّي يَخْدُمُكَ، فَقَبَّلَنِي رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وأَقْعَدَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ومَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، وبَرَّكَ عَلَيَّ، وقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، احْفَظِ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا، يَا بُنَيَّ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا عَلَى وُضُوءٍ فَكُنْ، فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوت إِذَا قَبَضَ رُوحَ الْعَبْدِ وهُوَ عَلَى وُضُوءٍ كَتَبَ لَهُ شَهَادَةً، يَا بُنَيَّ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَصَلِّ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُصَلُّونَ عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي، يَا بُنَيَّ، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ رَحْلِكَ فَلا يَقَعْنَ بَصَرُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ أَهْلِ قِبْلَتِكَ، إِلاَّ سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّكَ تَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِكِ وقَدِ ازْدَدْتَ فِي حَسَنَاتِكَ، يَا بُنَيَّ، إِذَا دَخَلْتَ بيتكَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ تَكُون بَرَكَةٌ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ، يَا بُنَيَّ، إِنْ أَطَعْتَنِي فَلا يَكُونَ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ، يَا بُنَيَّ، إِذَا خَرَجْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وارْفَعْ يَدَيْكَ، وكَبِّرْ، وأَقِمْ صُلْبَكَ، حَتَّى يقع كُلَّ عَظْمٍ مَكَانَهُ، وإِذَا سَجَدْتَ فمكن جبهتك من الأرض، وأقم صلبك فيه، وإذا رفعت رأسك فَضَعْ عَقِبَكَ تَحْتَ أَلْيَتِكَ واذْكُرْ مَا بَدَالَكَ، وأَقِمْ صُلْبَكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُودِ.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث لا يصح، قَالَ ابن حبان: أَبُو هاشم الأبلِيّ، كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى أَنَس، لا يحل كتب حَدِيثه إلا اعتبارا.