وإِذَا رَكَعْتَ فَأحسن ظَهْرَكَ، وافْرِجْ بَيْنَ أَصَابِعَكَ، وجَافِ عَضُدِكَ عَنْ جَنْبَيْكَ، يَا بُنَيَّ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلا يِأْتِيكَ الْمَوْتُ إِلاَّ وأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ، فَمَنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ وهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أُعْطِيَ الشَّهَادَةَ، يَا بُنَيَّ، إِنْ حَفِظْتَ وصِيَّتِي لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ، ولا بُدَّ لَكَ مِنْهُ، وإِنْ ضَيَّعْتَ وصِيَّتِي لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ ولَنْ تُعْجِزَهُ.
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث موضوع، وفِي هذه الطريق آفات.
عَبْد الرَّحْمَنِ بن حرملة قَدْ ضعفه الْبُخَارِي.
وَأَمَّا عباد بن كثير: فَقَالَ أَحْمَد: رَوَى أحاديث كذب لَمْ يسمعها، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء فِي الْحَدِيث، وقَالَ الْبُخَارِي، والنسائي: متروك.
وَأَمَّا بشر بن إبراهيم: فَقَالَ ابن عَدِي: هُوَ عندي مِمَّن يضع الْحَدِيث عَلَى الثقات، قَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثقات.