3-باب تغير الناس في آخر الزمان.
1685- أَنبَأَنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَنبَأَنا الْفُضَيْلُ بْنُ يَحيَى، قَالَ: أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ عُبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: سَيَجِيءُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ أَكْثَرُ وُجُوهِهِمْ وُجُوهُ الآدَمِيِّينَ، وقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي لَيس فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ، سَفَّاكين للدّمَاء، لا يَرعُّونَ عَنْ قَبِيحٍ، إِنْ بَايَعْتَهُمْ ضَارُّوكَ، وإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ وشَيْخُهُمْ لا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ , ولا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، الاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ، وطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، والْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، والسُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، والْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، لِذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِم شِرَارَهُمْ، ويَدْعُو خِيَارَهُمْ , فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ.
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث موضوع عَلَى رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وهُوَ معروف بمحمد بن مُعَاوِيَة، قَالَ أَحْمَد، والدارقطني: هُوَ كذاب، وقَالَ النسائي: متروك الْحَدِيث.