فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 2156

وَالصَّوْتُ الأَوَّلُ: صُوتُ جِبْرِيلَ، والصُّوتُ الثَّانِي: صَوْتُ الشَّيْطَانَ، والصَّوْتُ الثَالِثُ: فِي رَمَضَانَ، والْمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ، وتَمييزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، ويُغَارُ عَلَى الْحَاجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وفِي الْمُحَرَّمِ، فَأَمَّا الْمُحَرَّمُ فَأَوَّلُهُ بَلاءٌ عَلَى أُمَّتِي، وآخِرُهُ فَرَجٌ لأُمَّتِي، الراحلة فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بقتبهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ، خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةِ تغل مئة أَلْفٍ.

-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث لا يصح، قَالَ الْعَقِيلِيّ: عَبْد الْوَهَّاب لَيس بشيء، وقَالَ الْعَتِيقِي: هُوَ متروك الْحَدِيث، وقَالَ ابن حبان: كَانَ يسرق الْحَدِيث لا يحل الاحتجاج بِهِ، وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: منكر الْحَدِيث.

وَأَمَّا إِسْمَاعِيل: فضعيف، وعبدة لَمْ ير فيروزا، وفيروز لَمْ ير رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيث غلام خليل، عَنْ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الشامي، عَنْ يَحيَى بن سَعِيد العطار، عَنْ أَبِي المهاجر، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، وكلهم ضعاف فِي الغاية، وغلام خليل كَانَ يضع الْحَدِيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت