4-باب ثواب المريض.
-فيه عن: الحسن، وجابر، وأبي هريرة.
-فأما حديث الحسن:
1708- أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ أَحمَدَ الْمُتَوَكِّليُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أحمد بن علي بن ثَابِتٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحُكيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثنا مَكِّيُّ بْنُ قُمَيْرٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ، قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ نَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ الله ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِحَمْدِ الله بَارِئًا، قَالَ: كَذَلِكَ أَنْتَ إِنْ شَاءَ اللَّه، ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ: أَسْنِدُونِي أَسْنِدُونِي، فَأَسْنَدَهُ عَلَيٌّ رضي الله عنه إِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ الْحَسَنُ: سَمِعْتُ جَدِّي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وقَالَ لِي يَوْمًا: يَا بُنَيَّ، عليك بالقناعة، تكن من أغنى الناس، فأد الفرائض تكن من أعبد الناس، يَا بُنَيَّ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً، يُقَالَ لَهَا: شَجَرَةُ الْبَلْوَى، يَؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ , ولا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، يُصَبُّ عليهم الأَجْرُ صَبًّا، وقَرَأَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: {... إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث لا يصح، قَالَ يَحيَى: أصبغ لا يساوي شَيْئًا، وقَالَ ابن حبان: فتن بحب عَلِي بن أَبِي طَالِب، فأتى بالطامات فِي الروايات فاستحق من أجلها الترك، قَالَ يَحيَى: وسعد بن طريف لا يحل لأحد أَن يروي عَنْهُ، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك، وقَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الفور.