3-باب أن البلاء علامة المحبة.
1707- أَنبَأَنا ابْنُ نَاصِرٍ، قَالَ: أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ الدُّونِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّنِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، قَالَ: حَدَّثنا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عنبة الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلاهُ، وإِذَا أَحَبَّهُ الْحُبَ الْبَالِغَ اقْتَنَاهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ومَا اقْتَنَاهُ ؟ قَالَ: لَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَالا ولا ولَدًا.
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث لا يصح، واليمان قَدْ نسبه أَحْمَد إِلَى أَنَّهُ يضع الْحَدِيث، ومحمد بن زِيَاد لَيس بشيء.