قال المؤلف: ومثل هذا إنما يقع في العنعنة، وهو من بهرجة المدلسين، وهو من أعظم الجنايات على الشريعة، ومن هذا الجنس أنه يأتي في الحديث: معمر، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وكلهم ثقات، ولكن الآفة من أن معمرا لم يسمع من ابن واسع، وابن واسع لم يسمع من أبي صالح، وقد يهم الثقة، ولا يعرف ذلك إلا كبار الحفاظ.
مثل حديث؛ ابن سيرين، عن ابن عمر، عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل.
قال أبو عبد الله الحاكم: إسناده ثقات، وذكر النهار وهم.