5-باب الاستثناء في الإيمان، القول في المرجئة والقدية.
-وفيه أربعة أحاديث:
-الحديث الأول:
282-حدثت عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ نَصْرٍ الْكَاتِبِ، قَالَ: أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْو بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ بركَانَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا مَأْمُونُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ ورْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي: الْمُرْجِئَةُ والْقَدَرِيَّةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَنِ الْقَدَرِيَّةِ ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَقُولُونَ لا قَدَرَ، قِيلَ: فَمَنِ الْمُرْجِئَةِ ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا سُئِلُوا عَنِ الإِيمَانِ يَقُولُونَ: نَحْنُ مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ الله.
-قال المصنف: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ، في إسناده مأمون الذي ليس بمأمون، وقد ذكرنا آنفا أنه كان من الوضاعين، وقال الدارقطني: ما حدث بهذا الحديث سلمة، ولا يعرف عنه إلا من رواية عبد الله بن مالك، عن أبيه، وعبد الله، وأبوه من خبثاء المرجئة، قال أبو حاتم بن حبان: مالك يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات.