6-باب علامة كمال الإيمان، التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والرضا بقضاء الله، والصبر على بلاء الله.
286-أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ الله بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيَى، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لا يُكْمِلُ إِيمَان العَبْد حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ: التَّوَكُّلُ عَلَى الله، والتَّفْوِيضُ إِلَى الله، والرِّضَا بِقَضَاءِ الله، والصَّبْرُ عَلَى بَلاءِ الله، إِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وأَبْغَضَ لِلَّهِ، وأَعْطَى لِلَّهِ، ومنع لله، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ.
-قال الخطيبُ: هَذا حَديثٌ باطل بهذا الإسناد، فابن المعتز لم يكن قد ولد في وقت عفان، فضلا عن أن يكون سمع منه، وأراه من صنعة زيد بن رفاعة، فإنه كان يضع الحديث.