7-باب لا يضر مع الإيمان عمل، ولا ينفع مع الشرك شيء.
287-أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن الطَّبِيبُ، قَالَ: أَنبَأَنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئ، قَالَ: حَدَّثنا بُنْدَارٌ الْبُصْلانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: كَمَا لا يَنْفُعُ مَعَ الشِّرْكِ شَيْءٌ، كَذَلِكَ لا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ شَيْءٌ.
-قال المؤلف: هَذا حديثٌ لا يصح، قال عمرو بن على الفلاس: كان المنذر بن زياد كذابا.
وقال الدارقطني: متروك له مناكير.
قال المصنف: وقد رواه أحمد بن مهدي , عن أحمد بن عبد الله الهروي، عن عبد الله بن المعدان الأزدي , عن أنس بن مالك , عن النبي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ؛ أنه قال: إني لأرجوا أن لا يضر مع التوحيد ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل.
قال المؤلف: وهذه الطريقة باطلة , وهي من عمل أحمد بن عبد الله الهروي , وكان كذابا.