فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 2156

وَأمَّا حَديثُ أبي هريرة: ففيه رشدين وهو ابن سعد، قال يحيى: ليس بشيء، قال النسائي: متروك الحديث، وقد رواه عمر الوجيهي، من حديث ابن عباس عن رسول الله، وعمر، متروك .

وَأمَّا حَديثُ عائشة: ففي طريقه الأول: كامل بن طلحة، قال يحيى: ليس بشيء، وبعد: أبو الربيع السمان واسمه: أشعث بن سعيد، قال هشيم: كان يكذب، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك، ورئي شعبة يوما راكبا، فقيل له: إلى أين ؟ فقال: أذهب إلى أبي الربيع السمان، أقول له: لا يكذب على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ .

والطريق الثاني: يرويه أبو الربيع أيضا.

والطريق الثالث والسادس: فيه نعيم بن المورع، قال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال.

والطريق الرابع والخامس والسابع: فيه يحيى بن هاشم السمسار، قال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي: كان يضع الحديث ويسرق.

قال أحمد بن حنبل: وقد سئل عن حديث النبي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: الشعر في الأنف أمان من الجذام، فقال: ليس من ذا شيء، وقال يحيى بن معين: هذا حديث باطل، ليس له أصل، وقال البغوي: هذا الحديث عندي باطل، وقد رواه عن هشام بن عروة غير أبي الربيع من الضعفاء، وقال أبو حاتم بن حبان: هذا المتن لا أصل له، حدث به أبو الربيع، وظفر عليه يحيى بن هاشم فحدث به، وكان يضع الحديث على الثقات، وقال ابن عدي: سرقه من أبي الربيع جماعة ضعفاء، منهم: نعيم بن المورع، ويعقوب بن الوليد، ويحيى بن هاشم، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت