-وطريق آخر:
379-أنبأنا أبو منصور بن خيرون , قال: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزينبي، قَالَ: حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عِزْرَةُ بْنُ قَيْسٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ الأَرْبَعِينَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً ثَبَّتَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ ومَحَا عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه ومَا تَأَخَّرَ، وشَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وكُتِبَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: أَسِيرُ الله فِي أَرْضِهِ.
-قال مؤلف الكتاب: هذا الحديثُ لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
أما الطريق الأول: ففيه يوسف بن أبي ذرة، قال ابن حبان: يروي المناكير التي لا أصل لها من كلام رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عن جعفر بن عمرو، عن أنس هذا الحديث، وقال يحيى بن معين: يوسف ليس بشيء،