وأما الطريق الثاني: ففيه عباد بن عباد، قال ابن حبان: غلب عليه التقشف، وكان يحدث بالتوهم، فيأتي بالمناكير فاستحق الترك.
وَأمَّا حَديثُ أنس الموقوف: ففيه الفرج، وهو ابن فضالة، قال يحيى، والنسائي: هو ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به، وأما محمد بن عامر، فقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، وأما محمد بن عبيد الله فهو العرزمي قال أحمد: ترك الناس حديثه.
وقد روى عَائِذ بن نُسَيْر، عن عطاء، عن عائشة، عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أنه قال: من بلغ الثمانين من هذه الأمة، لم يُعرَض ولم يُحاسب، وقيل: ادخل الجنة.
تفرد به عايذ، فقال يحيى: هو ضعيف، يروي أحاديث مناكير، وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، لا يحتج بما انفرد.
وأمَّا الطريق الثالث: ففيه عزرة بن قيس، وقد وضعفه يحيى، وأبو الحسن الكوفي: مجهول.