قَالَ: الشَّهْوَةُ، قَالَ: فَنَزَلا، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ، يُقَالُ لَهَا: الزُّهْرَةُ فَوَقَعَتْ فِي قُلُوبِهِمَا، فَجَعَلَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا يُخْفِي عَنْ صَاحِبِه مَا فِي نَفْسِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا أَحَدُهُمَا، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ، فَقَالَ: هَلْ وقَعَ فِي نَفْسِكَ مَا وقَعَ فِي قَلْبِي ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَطَلَبَاهَا نفسها، فَقَالَتْ: لا أُمَكِّنُكُمَا حَتَّى تُعْلِمَانِي الاسم الأعظم الَّذِي تَعْرُجَان بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وتَهْبِطَانِ، فَأَبَيَا، ثُمَّ سَأَلاهَا أَيْضًا، فَأَبَتْ، فَفَعَلا، فَلَمَّا اسْتَطْيَرَتْ طَمَسَهَا اللَّهُ كَوْكَبًا، فَقَطَعَ أَجْنِحَتَهَا، ثُمَّ سَأَلا التَّوْبَةَ مِنْ رَبِّهِمَا، فَخَيَّرَهُمَا، فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا رَدَدْتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَذَّبْتُكُمَا، وإِنْ شِئْتُمَا عَذَّبْتُكُمَا فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَدَدْتُكُمَا إِلَى مَا كُنْتُمَا عَلَيْهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ ويَزُولُ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا عَلَى عَذَابِ الآخِرَةِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أَنِ ائْتِيَا بَابِلَ، فَانْطَلَقَا إِلَى بَابِلٍ، فَخُسِفَ بِهِمَا فَهُمَا مَنْكُوسَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، مُعَذَّبَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
-قال مؤلفه: هَذا حديثٌ لا يصح، والفرج بن فضالة قد ضعفه يحيى، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به، وأما سنيد: فقد ضعفه أبو داود، وقال النسائي: ليس بثقة.