-حَديثٌ آخر:
390-أنبأنا هبة الله بن أحمد الحريري، قال: أنبأنا محمد بن على بن الفتح، قال: حدثنا الدارقطني، قال: حَدَّثَنا أبو الأسود عبيد الله بن موسى القاضي، قال: حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن أبي عبد الله الشيرازي، قال: حَدَّثَنا بكر بن بكار، قال: حَدَّثَنا إبراهيم بن يزيد، قال: حَدَّثَنا عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن السائب، قال: سمعت ابن عمر، يقول: لما طلع سهيل، قال: هذا سهيل، كان عشارا من عشاري اليمن، يظلمهم ويغشهم، فمسخه الله شهابا فجعله حيث ترون.
قال مؤلفه: وقَدْ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ صَحِبَ ابْنَ عُمَرَ، فَلَمَّا طَلَعَ سُهَيْلٌ، قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ، يَظْلِمُهُمْ ويَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ شِهَابًا.
وَقَدْ رَوَى مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: إِنَّ سُهَيْلا كَانَ جَبَارًا ظَلُومًا، فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا.
-وهذا الحديثُ لا يصح موقوفا ولا مرفوعا، قال الدارقطني: تفرد به إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عمرو بن دينار، قال يحيى بن معين: إبراهيم ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث، وأما بكر بن بكار، فقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بعثمان بن عبد الرحمن، وأما مبشر، فقال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث.