فهرس الكتاب
فَتَحَدَّثَا طَوِيلا، فَنَزَلَ عَلَيْهِمَا مِنَ السَّمَاءِ شِبْهُ السَّفَرَةِ، فَدَعَوَانِي فَأَكَلْتُ مَعَهُمَا، فَإِذَا فِيها كَمَأَةٌ، ورُمَّانٌ، وكَرَفْسٌ، فَلَمَّا أَكَلْتُ قُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ، وجَاءَتْ سَحَابَةٌ، فَاحْتَمَلَتْهُ أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ ثِيَابِهِ، فِبهَا تَهْوَى بِهِ قَبْلَ الشَّامِ، فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أَكَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ نَزَلَ عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ لي: أَتَانِي بِهِ جِبْرِيلُ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَكْلَةٌ، وفِي كُلِّ حَوْلٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءِ زَمْزَمٍ، ورُبَّمَا رَأَيْتُهُ عَلَى الْجُبِّ يَمُدُّ بِالدَّلْوِ فَيَشْرَبُ ورُبَّمَا سَقَانِي.
-قال مؤلف الكتاب: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ، لا أصل له، ويزيد الموصلي، وأبو إسحاق الجرشي لا يعرفان، وقد سرق هذا الحديث بعض المجهولين فرواه عن واثلة.